تصاعد التوترات في سوريا؛ الأكراد في مواجهة الولايات المتحدة

يوسف حسن، يكتب - بينما تدخل سوريا مرحلة جديدة من التحولات السياسية والأمنية، بدأت مؤشرات على تغيّر في موقف القوات الكردية تجاه الولايات المتحدة بالظهور؛ تغيّر قد يعيد خلط الأوراق في المشهد الإقليمي المعقد. فوفقًا للتقارير، طرح الأكراد السوريون شروطًا واضحة وجادة خلال اجتماعهم مع تام باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى سوريا، من أجل المساهمة في جهود إعادة الاستقرار إلى البلاد. ويبدو أن هذه الشروط لا تعبر فقط عن موقف تكتيكي، بل تكشف عن استياء عميق من السياسات الأمريكية الأخيرة. فبعد أن استخدمت واشنطن القوات الكردية كشريك عسكري رئيسي في محاربة داعش، ها هي الآن تطلب منهم تقديم الدعم لحكومة أحمد الشرع في دمشق، دون مراعاة الحساسيات القومية والسياسية والأمنية الخاصة بالأكراد، ما دفعهم إلى الرد بشروط واضحة ومحددة. وقد شملت مطالب الأكراد أربعة شروط رئيسية: 1. وقف الهجمات الحكومية على جبل الدروز 2. فتح ممر إنساني بين المناطق الكردية وجبل الدروز 3. مشاركة الشيخ حكمت الهجري، الزعيم الروحي للطائفة الدرزية، في أي مفاوضات مستقبلية 4. التزام خطي من الرئيس الشرع بحماية الأقليات في كافة أنحاء ...