الاكتفاء والتَكيُف ومابينهما ؟!
الاكتفاء والتَكيُف ومابينهما ؟! كتبت/ يسرية عادل لم نكن ندرك إننا وبرغم إختلاف الظروف، ( الخاص الشخصي، و العام الوطني) لا يمكننا أن نُساير.. من أفقدتهم دوامات الحياة القدرة، علي التفاعل مع واقعهم المستجد ووقائعه الجديدة، ف .. ما لايُدَركْ كُله .. لا يُترَك كُلُه ! بادئ ذي بدء.. لابد أن نعترف أن ماقدمه المواطن،_ من نقد لسياسات نظامنا السياسي، وقراراته، مشيراً للفجوة بينها وبين أولويات وأوجاع شعبنا، لسنوات حُكْم مابعد ثورتنا المجيدة (٢٥ يناير) ،_ لم تذهب أدراج الرياح.. فكثيرًا ماكانت المحاولات من القيادة العليا للدولة، ضبط الدفة من خلالها، و توجيه الشراع وتفادي الصدمات من ناحية، والحفاظ علي سيولة الحياة السياسية من ناحية اخري. حدث هذا، رغم تشبثه بالهيمنه علي خطوط عريضة، لسياسة التنمية الانشائية، والتمادي في القروض، والاستحواذ علي الودائع ....الخ لم يتشارك الشعب في هذا كله، سوي بالمتابعة، علي أمل نتائج مغايرة ،للمتوقع لتلك الأحداث. ورغم ذلك.. كانت هناك بعض المراجعات، التي تحاول...