في محفل علمي بمعهد البحوث العربية.. الهلالي الشربيني ووفاء رشاد يمنحان الماجستير لباحث بمجال القيادة والذكاء الثقافي بالإمارات
كتب : سعيد سعده
في خطوة أكاديمية تعكس مواكبة البحث العلمي لمتطلبات العصر الرقمي والعولمة، حصل الباحث محمد نظيف عبد الهادي على درجة الماجستير بتقدير ممتاز من معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية (قسم بحوث الدراسات التربوية)، عن رسالته النوعية التي حملت عنوان:"فاعلية برنامج تدريبي لتنمية المهارات القيادية والذكاء الثقافي لدى طلاب الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بالمدارس الخاصة بدولة الإمارات".
شهدت قاعة المناقشة محفلاً علمياً رفيع المستوى، حيث تشكلت لجنة المناقشة والحكم من قامات تربوية وأكاديمية مرموقة، ضمت خبراء في التخطيط التربوي وعلم النفس، مما أضفى ثقلاً علمياً كبيراً على الأطروحة. وقد اتسمت مناقشات اللجنة بالعمق والموضوعية، حيث ركزت على القيمة المضافة التي تقدمها الدراسة للميدان التربوي العربي.
تكونت لجنة المناقشة والحكم من:
الأستاذ الدكتور الهلالي الشربيني الهلالي: وزير التربية والتعليم المصري الأسبق وأستاذ التخطيط التربوي (رئيساً).
الأستاذة الدكتورة وفاء رشاد راوي: عميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنيا (مشرفاً وعضواً).
الأستاذة الدكتورة هيام صابر شاهين: أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس (عضواً).
أبعاد الدراسة وأهميتها تأتي هذه الدراسة لتسلط الضوء على واحد من أهم التحديات التي تواجه الأنظمة التعليمية الحديثة، وهي كيفية إعداد جيل من القادة الصغار القادرين على التفاعل بمرونة ووعي داخل مجتمعات تتميز بتعددية ثقافية واسعة.
وقد ركزت الدراسة على محورين أساسيين:المهارات القيادية: لتمكين الطلاب من أدوات اتخاذ القرار والعمل الجماعي.الذكاء الثقافي: كضرورة تربوية تتيح للطالب فهم وتقبل الآخر، وهو ما يعد ركيزة أساسية في المجتمع الإماراتي الذي يضم مزيجاً فريداً من الجنسيات والثقافات.لجنة مناقشة رفيعة المستوى.
أثنت لجنة الحكم والمناقشة على أصالة الموضوع، مؤكدة أن الدراسة تمثل إضافة حقيقية للمكتبة التربوية العربية.
كما أشادت اللجنة بقدرة الباحث على ربط الجانب النظري بالواقع التطبيقي في المدارس الخاصة بدولة الإمارات، مشيرة إلى أن تنمية "الذكاء الثقافي" لم يعد ترفاً فكرياً، بل ضرورة استراتيجية لبناء شخصية طالب متكاملة قادرة على التكيف والنجاح في بيئة عالمية.
واختتمت الدراسة بتوصيات هامة تدعو إلى ضرورة دمج برامج القيادة والذكاء الثقافي ضمن الخطط التعليمية الرسمية، لضمان تخريج أجيال تمتلك "البوصلة" الأخلاقية والمهارية للقيادة في مجتمعات متنوعة.

تعليقات
إرسال تعليق