موقف داعم لايران يرفض التهديدات الإقليمية ويحذّر من تصعيد يمس أمن المنطقة



متابعة : ماهر بدر 


اقيمت فعالية ثقافية في العاصمة المصرية القاهرة للادانة بالتهديدات والمؤامرة التي تتعرض لها الدول الاسلامية و على راسها ايران بسبب مواقفها الداعمة لفلسطين.

وشددت المشاركون رفضهم لأي تهديدات للدول التي تواصل نصرتها لفلسطين وشعبها، وعلى راسها مصر وايران، كما نندت الندوة بالتهديدات التي طالت المرجع الديني الأعلى آية الله الخامنئي، مطالبين علماء الاسلام والمؤسسات والمرجعيات الاسلامية برفض هذه التهديدات الامريكية الاسرائيلية.


في ظل ما تشهده الساحة الإقليمية من تطورات متسارعة، ومع استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني، جرى التأكيد خلال مواقف وتصريحات عامة على أن الحديث عن فلسطين لم يعد خيارًا، بل مسؤولية أخلاقية وسياسية، خاصة في عامٍ تتجدد فيه المأساة الفلسطينية، كما في كل عام، وسط تصاعد سياسات الاضطهاد التي ينتهجها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، وضغوطه المتواصلة على كل من يعلن دعمه للقضية الفلسطينية.


وأكدت هذه المواقف أن ما تشهده المنطقة اليوم يعكس حجم الضغوط التي تتعرض لها الدول العربية والإسلامية الداعمة لفلسطين، في وقتٍ لعبت فيه مصر دورًا محوريًا ومهمًا في رفض مخططات التهجير، والتأكيد على ثوابت الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية، بما يحفظ أمن المنطقة ويصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.


وفي السياق ذاته، أُشير إلى أن ما يحدث من تصعيد وضغوط تمارسها إسرائيل في أكثر من ساحة إقليمية، من بينها إيران وغيرها من الدول، يعكس حجم التوترات المرتبطة بمواقف هذه الدول الداعمة لفلسطين، وما تتعرض له من حروب وضغوط سياسية وإعلامية بسبب هذا الدعم.


وأعلنت المواقف رفضها القاطع والواضح لكل التهديدات التي تستهدف الدول العربية والإسلامية، معتبرة أن هذه التهديدات تمثل خطرًا مباشرًا على أمن المنطقة واستقرارها، وتفتح الباب أمام مزيد من التصعيد الذي لا يخدم سوى دوائر الصراع والهيمنة، ولا يحقق أي مصالح حقيقية لشعوب المنطقة العربية والإسلامية.


كما أكدت أن ما تتعرض له إيران من ضغوط وتهديدات متواصلة لا يمكن فصله عن مواقفها المعلنة تجاه القضية الفلسطينية، ولا عن دورها في المعادلة الإقليمية كدولة أبقت فلسطين حاضرة في خطابها السياسي، في وقتٍ تراجعت فيه أولويات كثيرة، وتقدّمت حسابات المصالح الضيقة على حساب العدالة والحقوق.

کما تم رفض المؤامرة الامريكية والصهيونية الأخيرة ضد ايران.

وفي الإطار العربي والإسلامي الأوسع، شددت التصريحات على أن استهداف أي دولة بسبب موقفها من فلسطين لا يُعد مسألة ثنائية، بل يمسّ مجمل التوازن الإقليمي، ويكشف عن محاولات مستمرة لإعادة ترتيب المنطقة على أساس إقصاء كل صوت داعم للحقوق الفلسطينية أو رافض لسياسات الاحتلال.


وفي هذا السياق، جرى تثمين كل موقف عربي أو إسلامي ثابت يُبقي القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام، مع التأكيد على أن دعم غزة اليوم هو موقف أخلاقي وإنساني قبل أن يكون سياسيًا، في ظل ما تتعرض له من عدوان وحصار وتجويع، وسط صمت دولي وتواطؤ واضح مع جرائم الاحتلال.


كما أُشير إلى أن التصعيد والتهديدات الموجهة ضد إيران لا يمكن قراءتها بمعزل عن هذا المشهد، بل تأتي في إطار محاولات أوسع لخنق القضية الفلسطينية، وعزل داعميها، وإفراغ المنطقة من أي مواقف رافضة للظلم أو رادعة للعدوان.


وفي ختام المواقف، جرى الإشادة بالسياسات المعلنة للمرشد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي، تجاه القضية الفلسطينية وقضايا المنطقة، ولا سيما دعواته المتكررة لصون فلسطين، ورفض تقسيم العالم الإسلامي، والتأكيد على وحدة الموقف في مواجهة الاحتلال.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلب إحاطة من النائب عاصم مرشد لإعادة تشغيل كوبرى خنيزة بعد 6 أشهر من غلقه

تموين الاسكندرية:ضبط محطة وقود تصرفت فى24 الف لتر سولار وبنزين مدعم

رؤساء الجامعات يؤكدون : لن نعيد التعليم المفتوح مرة أخرى