النائب سيد حنفى يطالب باستمرار قرار ترشيد الكهرباء بعد التاسعة مساء طوال العام




كتب : سعيد  سعده 





توجه النائب سيد حنفي طه، عضو مجلس النواب بالشكر والتقدير إلى الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء على قرار ترشيد استهلاك الكهرباء مطالباً باستمرار سياسة ترشيد استهلاك الكهرباء بعد الساعة التاسعة مساءً لأنه يمثل خطوة وطنية مهمة تعزز من قوة الاقتصاد الوطني، وتحقق العديد من المكاسب التنموية والاجتماعية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية وضرورة الحفاظ على موارد الدولة وتعظيم الاستفادة منها خاصة أن نجاح هذه السياسة خلال الفترة الماضية يدعم التوسع في تطبيقها بشكل مستدام طوال العام.

واقترح " حنفى " فى تصريحات له 5 خطوات حاسمة لضمان استمرار سياسة الترشيد وتحقيق أقصى استفادة منها، أولها التوسع في تطبيق مواعيد الغلق المنظمة للمحال التجارية والأنشطة غير الحيوية بعد التاسعة مساءً، وثانيها التوسع في استخدام أنظمة الإضاءة الموفرة للطاقة في مختلف المنشآت الحكومية والخاصة، وثالثها تشجيع المصانع والمنشآت الإنتاجية على العمل بنظام الورديات بما يضمن استمرار الإنتاج دون ضغط على الشبكة الكهربائية، ورابعها إطلاق حملات توعية مجتمعية لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين، وخامسها التوسع في الاعتماد على الطاقة المتجددة وخاصة الطاقة الشمسية في المباني الحكومية والمرافق العامة.

وطالب النائب سيد حنفي طه، رئيس مجلس الوزراء بتكليف وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بتقديم جميع التيسيرات والحوافز الفنية والإجرائية لكل من يرغب في إقامة مشروعات لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية داخل المؤسسات والمصانع والمنشآت المختلفة، مؤكداً أن هذه الخطوة ستتيح لتلك الجهات التمتع باستمرار التيار الكهربائي طوال اليوم وعلى مدار العام، مع تقليل الضغط على الشبكة القومية للكهرباء، وتحقيق نقلة نوعية في الاعتماد على الطاقة النظيفة وتعزيز الاستدامة البيئية موضحاً أن هذه السياسات ستسهم بشكل مباشر في تحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة، من بينها تقليل فاتورة استيراد الوقود، وزيادة القدرة على تصدير الفائض من الطاقة، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، بالإضافة إلى دعم الاستقرار الاقتصادي وتعزيز قدرة الدولة على توجيه الموارد نحو قطاعات التعليم والصحة والتنمية.

وأشار النائب سيد حنفي طه إلى أن سياسة الغلق المنظم لا تحقق فقط مكاسب اقتصادية، بل تمتد فوائدها إلى المجتمع ككل، حيث تمنح تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات فرصة أكبر لممارسة الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية في أوقات مناسبة، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة للشباب، ويعزز من دور المؤسسات التعليمية في تنمية المهارات والقدرات المختلفة، فضلاً عن خلق بيئة اجتماعية أكثر انضباطاً وتنظيماً، مع استمرار عجلة الإنتاج في مختلف القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية.

مؤكداً أن ترشيد الكهرباء لم يعد خياراً مؤقتاً، بل أصبح ضرورة وطنية ومسؤولية مشتركة

كما أكد أن استمرار هذه السياسات بقوة وحزم سيحقق لمصر مكاسب اقتصادية غير مسبوقة، ويعزز مسيرة التنمية الشاملة، ويؤكد أن الدولة المصرية قادرة دائماً على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية تدفع عجلة التنمية نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إنجاز غير مسبوق لطلاب كلية العلوم جامعة عين شمس

تموين الاسكندرية:ضبط محطة وقود تصرفت فى24 الف لتر سولار وبنزين مدعم

رؤساء الجامعات يؤكدون : لن نعيد التعليم المفتوح مرة أخرى