دماءٌ جديدة .. و دبلوماسية فارقة !؟! بقلم/ يسرية عادل
أعتقد أنه ليس من الحكمة،
بلورة الوضع الحالي،
وتقليص مهامنا في أن
_نفكر ونعد أنفسنا "للمستقبل" _!؟!
لاسيما وأن العالم "الآن"
يعاني، خطاب العنف و غرور الهيمنة و تماهي القضايا الإقليمية والدولية والعالمية بل واندلاع الحروب هنا وهناك ،
في نفس السياق
لم نلبث أن اعترفنا بفشل مؤسسات النظام العالمي التي كان يعول عليها في الدبلوماسية والتشاركية العالمية في القضايا المصيرية للإنسانية علي الكوكب برمته! بينما كانت متصدعة سلفاً.
أضف إلي ذلك ..
دون الحاجة إلي تقارير سياسية متخصصة، نري
أن هناك دولا عظمي في طريقها لأسفل وأخري وربما أخريات تسعي لتتقلد مكانة في قمة الهرم الدولي،
وفي سياق الأحداث الراهنه....
ولأسباب أخري كثيرة، نعتقد إنه ربما اصبح الوضع القائم في حاجة إلي بحث عن أدوات دبلوماسية من منطلق المصالح، للردع وضبط الإيقاع النشاز ، وعدد من المفاتيح المستحدثة ،للمنظومة المقترحة، تعفيها وتعفينا من هيمنة بعض الدول الغاشمة، فلطالما كان هناك الخير والشر،
وطالما كان الصراع بينهما، مادامت الحياة،
ومن هنا ..
نستطيع اقتراح أن تبدأ الدول المعنية بالسلام الحقيقي، والدبلوماسية الشفافة، في إعداد مايلزم ،من أدوات تشريعية متطورة وإجراءات صارمة، تضع في الاعتبار الحديث من التقنيات والتشريعات،التي تواكب تشعب المصالح الدولية والإقليمية ،وتمتلك القدرة علي إحداث فارق، عبر مصالح حقيقية، تمر بعدة بلدان ، وفي عدة قارات متباينة، حتي يمكن درء كثير من المخاطر.
والبدء في ..
وضع صندوق مالي ، عبر شراكة عالمية،
"بأصول " ذات موارد ريعية،
علي شاكلة ( الوقف الإسلامي) من الدول كافة،
لتمويل الانشطه دون الخضوع لابتزاز يضعف منها، أو يفسد إدارة مهامها الإنسانية الدولية، للردع،
والعقاب إن أمكن!!
أضف إلى ذلك
وضع تمرد بعض الدول ذات الأهداف الاستعمارية في الحسبان، و الاستعداد له بإدارة نزيهة وإجراءات تصعيدية لمواجهة تلك التحديات و ماشابهها.
كلنا يُدرك حقيقة أن
العالم لايستطيع كبح جماح تلك الوحوش الآدمية، التي تتباهي بالجشع وتضرب الإنسانية في مقتل ، دون اتحاد، ورؤية واقعية لما آلت إليه الأمور.
وبعد بلورة جادة لماهية المرض، ثم تصور للعلاج، ومتابعة النتائج و تواتر التصحيح ،
لايمكننا حصر المخاطر،
في كونها سلسلة الحروب، ولا في سيل التطور غير المحدود للذكاء الاصطناعي، ولا حتي في توابع تغير المناخ في أنحاء العالم...الخ
ومن الأهمية بمكان.. البدء ..في .. أمم متحدة جديدة تملك ذمام الأمور، وتكون فاعلة ومسموعة ومُهابة لإنقاذ العالم من اندلاع مزيد من حروب تلك الحقبة، وحتي نتجنب ويلات وشرور
أطماع لا تنتهي.
نحن لانطرح رؤي نهائية، ولا فروض مؤكدة، ولكننا فقط نفكر، لعلنا نجد مخرجاً حقيقياً، يعفينا مما قد يكلف البشرية مالاتستطيع.
أما بعد..
و رغم عدم إدراكنا لمنتهي الحقيقة، رغم متابعتنا لمدي السعي الدائم للتصحيح والتجويد الذي كان ،
نجد أن طالما كان سلاح العزل للعدو ، كان الأقوي تأثيراً وأجدي نفعاً، لاسيما أن استهدافه للجميع بات سافراً ، و باتت أهدافه، غير قابلة للتقليم، فأطماعه باتت مُعلنة، ولم تعد خافية أو مشكوك في ماهيتها،
فأي تعاون معه ذلك الذي يمكن أن يمنح العالم استقراراً، ؟ أو يحمي الإنسانية ويدافع عنها ؟.
ذلك هو السؤال الأهم ..
الذي يمكن أن نبحث له عن إجابة؟
متطورة في سياق الخطة المبدئية للبحث التكتيكي والاستراتيجي ، لما يجب أن تكون عليه الخطة ويتفق عليه، القرار الجمعي للدول المعنية بالأمر.
إن الدم العربي المسفوك في فلسطين ووحشية اغتصابها، قد حَٓرَم علي الإنسانية بالتسليم أو مسالمة من يجاهر بالعداء، ويدين بالعنصرية، و يندفع نحو المكايدة والوقيعة، بين الدول،
متخذاً مصطلحات سامية، مثل السلام، الحُلفاء،
و تجارية مثل العولمة ...واشباهها الخ
..مدخلاً نحو أهدافه الاستعمارية
والدليل .. إننا لم نسمع ترهات العدو،
ومجاهرته بالعداء إلا بعد التطبيع، حينها ؟!
لم يفقد عزلته فقط، بل تبني سياسة فَرِق تسُد، فضلاً عن شَرَهْ الاستحواز في الباطن والظاهر..
وما خفي كان أعظم.!
لاشك أن مفهومنا لأمم متحدة جديدة،
يجب أن يرتكز علي
إدراك مالنا و أخذه في الحسبان ،
وما علينا وكيفية تخطيه
والإعلان عنه في سياق تداركه،
وأصبح السلاح الأجدي، هو وضع الحدود للتجاوزات، و التعامل مع بعض القضايا العالقة بمشرط الجراح، وليس بمنطق النعامة التي تدفن رأسها في الرمال.
والله نعم المولي ونعم النصير..

دمتم بخير وعافية 🌳
ردحذف