إيهاب رمزي يهنئ الدكتورة جيهان زكي ويؤكد : مرحلة جديدة لتطوير القوة الناعمة المصرية
كتب : سعيد سعده
تقدم الدكتور إيهاب رمزي، عضو مجلس النواب السابق واستاذ القانون الجنائى بخالص التهنئة وأصدق التمنيات إلى الدكتورة جيهان زكي بمناسبة صدور قرار توليها حقيبة وزارة الثقافة، مؤكدًا ثقته الكاملة في قدرتها على إحداث نقلة نوعية في ملف تطوير الثقافة المصرية وتعزيز دورها الريادي إقليميًا ودوليًا.
وأعرب " رمزي " فى بيان له أصدره اليوم عن اعتزازه باختيار قامة ثقافية وفكرية بحجم الدكتورة جيهان زكي، التي تمتلك خبرات أكاديمية ودبلوماسية واسعة، وسجلًا مشرفًا في العمل الثقافي الدولي، ما يؤهلها لقيادة مرحلة جديدة تستعيد فيها الثقافة المصرية بريقها وتأثيرها، باعتبارها أحد أهم أدوات القوة الناعمة للدولة المصرية مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب رؤية استراتيجية شاملة لتحديث البنية الثقافية، ودعم المبدعين، وتمكين الشباب، والاهتمام بالصناعات الثقافية والإبداعية، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز قيم الانتماء والوعي في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية المعاصرة.
كما شدد الدكتور إيهاب رمزى على أهمية تطوير قصور الثقافة والمكتبات العامة والمسارح، وتوسيع دائرة الفعل الثقافي لتصل إلى كل قرية ونجع، تحقيقًا لمبدأ العدالة الثقافية مشيراً إلى أن خبرة الوزيرة الجديدة في المحافل الدولية تمثل إضافة كبيرة لملف العلاقات الثقافية الخارجية، معربًا عن ثقته في قدرتها على توسيع آفاق التعاون الثقافي بين مصر ومختلف دول العالم، خاصة الدول العربية والأفريقية، إلى جانب القوى الثقافية الكبرى في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية، بما يعكس المكانة الحضارية لمصر ويعزز حضورها العالمي.
وأضاف الدكتور إيهاب رمزى أن الثقافة كانت ولا تزال جسرًا للتواصل بين الشعوب، وأداة فاعلة في دعم الدبلوماسية المصرية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد تفعيلًا أكبر للاتفاقيات الثقافية، وتبادلًا أوسع للوفود والفعاليات والمعارض، بما يعزز صورة مصر كمنارة للفكر والفنون والإبداع.
وأكد على دعمه الكامل لكل الجهود الرامية إلى تطوير المنظومة الثقافية، متمنيًا للدكتورة جيهان زكي التوفيق والسداد في أداء مهامها الوطنية، وأن تحقق إنجازات ملموسة تسهم في بناء وعي مستنير يليق بتاريخ مصر العريق وحاضرها الطموح ومستقبلها الواعد

تعليقات
إرسال تعليق