مصر تتصدى للمصالح لما تتصالح
كتبت اميره طه
مصر تتصدى للمصالح لما تتصالح
لا احد ينكر الضغائن التى تحملها قطر و تركيا لمصر فدائما نجدهم طوال الوقت ضد اى قرار لمصر و ذالك يحدث لأن مصر قامت بهز الكيان الاقتصادى لقطر بقوه بسبب اختلال مصادر الطاقة والتى كانت مركزه فى قطر (التى كانت تحتل المركز الثاني فى الاحتياطي الاستراتيجي لتصدير الغاز على مستوى أوروبا ) حيث راودتها فكره تصدير الغاز الى دول اوروبا عن طريق تركيا و عمل خط غاز بينهما (لتصبح تركيا مركزاً لتصدير الغاز لاوروبا ) و فى نفس الوقت يمر من خلال خط أنابيب داخل سوريا محتكره بذالك الصداره فى التوزيع و التصدير الى دول العالم فهذا التغلغل المسموم حاول أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني والرئيس التركي رجب أردوغان التعتيم عليه، قبل أن تفضحه إحداثيات أجندتهما القائمة على كافة أنواع الاختراق الاستخباراتي والسياسي والاقتصادي و بدات حده التوتر تتصاعد من طرف روسيا لرفضها التام لهذا المشروع وذالك لان تسييل الغاز و تحويل و نقله جوا او بحرا مكلف للغايه مرتفعا مع سعر تصدير الغاز وحينها اعلنت روسيا تواجدها فى سوريا مسانده لسياسيه بشار الاسد و لتتابع عن كثب الطموح القطرى التركى ليأتى لنا سياسيى مخابراتى يطالب بترسيم الحدود البحرية بين مصر و دول أوروبا معلنا اكتشاف حقل غاز ليغيير به خريطه العالم اكتشفته شركه ايطاليه تنقب فى حدود مصر البحريه وبالاضافه لبناء محولات الطاقه الكهربائيه عام ٢٠١٤ و بنفس الاستراتيجية تتعاون مع روسيا لبناء مفاعل الضبعه بالإضافة لتميز مصر بموقعها الجغرافي لتصبح أم الدنيا البديل إلامن لاغلب دول أوروبا للحفاظ على الاحتياطي الاستراتيجي للطاقه من تسييل للغاز و تصديره ومصدرا هاما لتصدير الطاقه الكهربائيه باقل تكلفه و جهد مهدره بذالك ثروات ماليه للاقتصاد القطرى بالإضافة الى السيطره على الطموح التركى .

تعليقات
إرسال تعليق