ندم مصور فيديو سيدة القطار

بقلم أميمة هيبه 



 حظيت السيدة "صفية" المعروفة إعلاميًا باسم "سيدة القطار"، عقب موقفها الإنساني مع أحد المجندين داخل عربة القطار، بتكريمات عديدة من مؤسسات عديدة بالدوله 

كما تم استغلال الموقف اعلاميا من جميع راكبي الموجه ولكن  يبقى تساؤل الي الآن حول مصور  تلك الواقعة،  للمقطع المتداول الذي وثق الواقعة بكاميرا هاتفه، وساعد في انتشار الأمر.

ومصور الفيديو هو الجيولوجي شادي، الذي  اراد توثيق الواقعة لتعريف الجميع بموقف السيدة والمجند، موضحًا أن الرجال الذين تواجدوا في الواقعة لم يتأخروا في التدخل وحل الموقف وأن تحركهم للأسف جاء بعد الانتهاء من تصوير الفيديو، وأنه حرص على أن يكون التصوير دون أن يلاحظه أحد من أجل توثيق الموقف بشكل طبيعي علي الرغم من موقف الكمسري الذي ظهر غير طبيعي وأن الشعب المصري مليء بأمثال هذه السيدة التي دفعت له ثمن التذكرة نظرا للمعروف عن السيدات انهن لديهن سرعة بديهه بالمواقف المحتاجه تصرف سريع ولو لم تكن تصرفت سريعا كان سيقوم العشرات بل المئات والألاف بنفس تصرفها كما انه الملاحظ ان الكمسري كان يخاطب البدله ولا يخاطب المواطن الذي يرتدي البدله وهذا اصبح موجود بكثرة من الشخصيات الاخوانيه المعادية للجيش والرموز التي ترمز لها كالبدله العسكرية التي يرتديها فلا ينبغي الترويج للموقف بأن الشعب اصبح بلا مباديء وان تصوير الناس واجتزاء المواقف وعرضها يضر بسمعة شعب بأكمله ويجب ان ننتبه لظاهرة الكاميرات المفتوحه والمطلوقه والتي تفشت بين جميع طبقات الشعب واصبحت تستخدم بلا ضوابط مهنيه او اخلاقيه وتتسبب بندم الكثيرين بعد ان يعرض ماصوره علي الميديا بدون حساب لرد الفعل تجاه المشهد والذي قد يتسبب بالدعاية السلبية للشعب المصري حتي ولو كان غرضه نبيلا بنشر سلبيات المجتمع فليس كل مانصوره بالمجتمع  يصلح للنشر وليس كل مايعرف يقال ارجو ان نراجع أنفسنا قبل فرحتنا بالانفراد والسبق الصحفي علي حساب الوطن والمجتمع .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في محفل علمي بمعهد البحوث العربية.. الهلالي الشربيني ووفاء رشاد يمنحان الماجستير لباحث بمجال القيادة والذكاء الثقافي بالإمارات

المستكشف الصغير» بجامعة المنصورة.. رحلة إبداعية لطالبات الطفولة المبكرة في عالم التعليم التفاعلي

تموين الاسكندرية:ضبط محطة وقود تصرفت فى24 الف لتر سولار وبنزين مدعم