الغرام.. بقلم أميره طه
كتبت اميره طه
""اى علم هذا الذى لم يستطيع حتى الان ان يضع اصوات من نحب فى اقراص او حتى زجاجة دواء نتناولها سرا عندما نصاب بوعكه عاطفيه دون ان يدرى صاحبها كم نحتاج اليه"" احلام مستغانمي
الحب هو ذالك الشعور الذى لا تفسير له تجاه شخص بعينه دون غيره فتجد نفسك تسعى لإسعاد شخص آخر دون التفكير بالمقابل، أو بطريقة الاستفادة من هذا الشخص، حيث يعتبر الحب من العلاقات الإنسانية النبيلةً والرائعه، فكل إنسان يرغب بأن يكون محبوباً من قبل شخص ، ولكن دون شروط، كما يحب كل إنسان امتلاك القدرة اللازمة لمنح الحب للآخرين، ولكن نادراً ما يمكن تحقيق هذا النوع من الحب حيث يمرّ الشخص بعدد من التغيّرات الداخليّة المُعقّدة عند المرور بتجربة الحب والذي يتصف بالعمق والراحه في نفس الوقت، حيث إنّه يرفع من شعور المرء بسعادته الداخليّة لدرجةٍ تجعله وكأنّه يُحلّق فوق السحاب من فرط السعاده ، ناهيك عن إحساسه بضربات قلبه التي تنبض وتُهيمن بشدّةٍ عند الالتقاء بمعشوقه، وذلك تحت تأثير الهرومونات العصبيّة الناقلة التي تجعله مُتحمّساً في الارتباط والتعمّق في علاقته أكثر للوصول إلى لذّة الحب والغوص في أعماقه وينعم بالسعادة مرتفعا بذالك هرمون الدوبامين والذى يعد ناقل عصبي في الدماغ يرتكز على مشاعر التعلّق والإدمان في بناء العلاقة لدى الشخص المُحب، وتُهيّئ له شعوراً عظيماً بالمُتعة والنشوة واللذّة، الأمر الذي يجعله مسروراً في علاقته بها بالاضافةً للعديد من الهرمونات الأخرى التي تؤدي عملاً قريباً لعمل الدوبامين، فتُعزز المودّة وتزيد الثقة والولاء العاطفي بين الشخصين، وتُشجعّهم على الإستمرار في العلاقة بحيث يجد المرء الحب شعوراً مريحاً يُستقبله بمنتهى السعادة و الانسياق الكامل للقلب متخطيا العقل بين حين و أخر. ليدخل المحب مرحله اخرى وهى الإفتتان والانجذاب للمحبوب: وهي مرحلة الشعور باللذّة والسعادة الغامره التي تصيب المرء عند التواجد برفقة حبيبه، الأمرالذي ينعكس على تصرّفاته ، وبالتالي قد يشعر بالحيويّة، والدهشة، أو الأرق، وعدم القدرة على النوم جيّداً من شدّة حماسه وسروره بالشخص المفتون به و بين اشتياق و رغبه و افتقاد يجد الشخص نفسه متعلقا بالحياه متمسكا بوجوده مقاوما لانكسارات الحياه مع رفيق الدرب .

تعليقات
إرسال تعليق