نوبة فزع وبكاء ١٤ دقيقه لطفلة آيلين من ولديها مقابل ٣٦مليون جنيه
كتبت اميره طه
هل هوس الشهر أفقدنا آدميتنا ؟؟
يسعى هواة الشهرة إلى تحويل طفلة لسلعة تدر عليهم مبلغا ماليا ولزيادة أعداد المتابعين لهم والتكسب المادي
وكان آخر هذه الوقائع، التي أثارت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي هو قيام أحمد حسن وزينب بمقلب جديد نفذاه في طفلتهما الصغيرة آيلين، حيث قامت والدتها "زينب" بدهن وجهها بالأسود وارتداء شعر أشقر مستعار لتبدو مختلفة تماما في أعين صغيرتها، وهو ما تسبب في دخولها في نوبة فزع بكاء عند رؤيتها، واللافت هنا أن صراخ الصغيرة وفزعها قوبل بضحك والديها.
وتم توثيق المقلب بمقطع فيديو مدته 14 دقيقة، ونشره على القناة الرسمية الخاصة بالعائلة " أحمد حسن وزينب "، وحصد أكثر من 3 ملايين مشاهدة في وقت قصير حيث من المتوقع أن الأرباح في الشهر تصل إلى 2.3 مليون دولار، أي ما يعادل تقريبا 36 مليون جنيه، بحسب موقع "social blade".
وعقب تداول الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ، أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة اتخاذه الإجراءات القانونية ضد اليوتيوبر أحمد حسن وزينب ، وذلك بسبب ترهيبهما ابنتهما الصغيرة واستغلالها للتربح من وراء نشر فيديوهات مسيئة على مواقع التواصل الاجتماعي .
وبدورها أكدت الدكتورة سحر السنباطي، أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة، أنه تم على الفور مخاطبة مكتب حماية الطفل بمكتب النائب العام، لفتح تحقيق قضائي في الواقعة، ومن الناحية القانونية، يوضح الدكتور أحمد مصيلحي، رئيس شبكة الدفاع عن الأطفال بنقابة المحامين، أن هناك عددا من المواد بقانون العقوبات و قانون الطفل تحظر استغلال الأطفال ، إذ تنص المادة 80 من الدستور على التزام الدولة بحماية الطفل من كل أشكال العنف والإساءةوالتجاري، وحظرت المادة 291 المساس بحق الطفل في الحماية من الاتجار به أو الاستغلال الجنسي أو التجاري أو الاقتصادي.
ويؤكد وفقا ل قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 والمعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008، إذا وجد في حالة تهدد سلامة التنشئة الواجب توافرها له،.
كما يؤكد أنه يعاقب كل من يستغل طفل ماديا وجسديا بالسجن بمدة خمس سنوات،
وطالب رئيس شبكة الدفاع عن الأطفال بنقابة المحامين، بعمل دائرة جنائية فورية تعاقب كل من يعتدي على طفل أو يستغله ماديا أو جسديا أو جنسيا، حتى إذا كان الأب والأم، مشددا أنه لابد من عقوبة أحمد حسن وزينب خاصة أن هناك ما يثبت استغلالهم للطفلة والذي يعتبر جريمة.
وعن عقوبة حرمانهم من طفلتهم، يوضح أن هذه العقوبة متواجدة بالفعل في مصر، فعند تعرض الطفل لأي أذى يتم إعطاؤهم إنذارا من قبل نيابة الطفل وعند تكرار الواقعة مرة أخرى يتم أخذ الطفلة منهم وعمل تحقيقات موسعة وبناء على الحالة الاجتماعية التي تعطيها النيابة، يتم إما إعطاء الطفلة لأسرة مؤهلة لتربيتهم، أو إدعائها بأحد دور الرعاية.
كما أرسل أيمن محفوظ المحامي إنذارا رسميا بحجب قناة اليوتيوبر أحمد حسن وزينب لوزير الاتصالات بصفته رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
وجاء في البلاغ أن قناة اليوتيوبر أحمد حسن وزينب أثارت ردود أفعال غاضبة من المصريين بعمل مقاطع للتكسب من اليوتيوب أقل ما يقال عنها إنها تسيء لمصر وتضر بالبلاد ووصل الأمر إلى نشر مقاطع فاضحة.
وقال أيمن محفوظ المحامي: "أتوجه بهذا الإنذار لصدور قرار بحجب ذلك القناة، فالبرغم من أن الدستور المصرى كفل حرية التعبير بمدلوله العام وحرص أيضا على حرية وسائل وأدوات التعبير وحرية الفكر إلا أن تلك الحريات والحقوق ليست مطلقة وإنما هي مقيدة بالحفاظ على قيم المجتمع وثوابته وتقاليده والآداب العامة".
واستطرد محفوظ قائلا: "الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات برئاسة وزير الاتصالات بصفته المهيمن قانونا على ذلك له سلطة حجب المواقع لمخالفتها القانون".
وأوضح أنه طبقا لنص المادة (27) من قانون مكافحة جرائم الإنترنت يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين والغرامة كل من أنشأ حسابا بقصد تسهيل ارتكاب جريمة وإنشاء موقع للإعلان عن مشاهد فاضحة مع توافر تعمد العلانية والقصد من وراء ارتكاب الفعل الفاضح، هو نسبة المكسب المادي من اليوتيوب.
وأضاف محفوظ أن العقوبة طبقا لنص عليه المادة 278 من قانون العقوبات: "كل من فعل علانية فعلًا فاضحًا مخلًا بالحياء يعاقب بالحبس لمدة سنة أو بالغرامة".
واختتم أيمن محفوظ المحامي إنذاره الذي حمل ١٨٩٧٨ لهيئة قضايا الدولة بالمطالبة بحجب الموقع المشار إليه ردعًا وتقويما لهذا الموقع حفاظا على الثوابت الأخلاقية وقيم المجتمع المصرى.
كما كشف صبري عثمان مدير عام خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، العقوبات التي تنتظر اليوتيوبر أحمد حسن وزينب بعد فيديو المقلب الذي قاما به مع طفلتهم إيلين.
وقال في تصريحات لبرنامج «صباح الخير يامصر»،: «ما حدث إساءة وسوء معاملة واستغلال تجاري لطفلة، وجريمة وعقوبتها في قانون مكافحة الاتجار بالبشر، تصل للسجن المؤبد، وغرامتها 500 ألف جنيه، لأن الجريمة وقعت من الأب والأم ضد طفلة».
وتابع قائلاً «إن ذلك نوع من أنواع الاستغلال، الفيديو يعتبر استمرارًا للاستخفاف وحالة الاستهزاء بالمجتمع وحب المال والشهرة وجني المال بأي شكل حتى ولو كان على حساب ابنتهما».
وتابع، أن هذه الواقعة ليست الأولى في مسلسل استهتار الأسرة، ولكن هناك واقعة في العام الماضي في مثل هذه الفترة بعدما انتشرت مثل هذه الفيديوهات لنفس الطفلة عقب ولادتها، موضحًا أنه تم إبلاغ النيابة العامة من قبل وتم أخذ تعهد عليهم بحضرة النيابة وعدم تعريض الطفلة للخطر.
يعتبر استغلال الأطفال للتربح من ال سوشيال ميديا وتعرضهم لهذه المقالب المخيفة انتهاكا لحقوق الطفل، كما أن لها تأثيرا نفسيا على الطفل، حيث إنها تسبب صدمة نفسية وعصبية
ويؤكد أن المقالب التي يقوم بها الأب والأم تجعل الطفل عديم الشخصية بسبب القلق ويصبح طفلا جبانا وعشوائيا في اختياراته ويخاف من كل شيء، ويصل ذلك لإصابة الطفل بالأمراض النفسية والمرضية، كالصرع والتشنجات .
وشدد الدكتور محمد هاني، أن معاملة أحمد حسن وزينب لابنتهما لا تليق تربويا ونفسيا وآدميا، وليس لديهم صلاحية لتربية أطفال وتأهيلهم للمجتمع، فأساس تربية الأطفال للوالدين، هو تقديم الرعاية واستخدام أساليب التربية الصحيحة لكي يكون شخصا سويا نفسيا في المستقبل،
واتفق معه الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي وأمراض المخ والأعصاب، والذي أكد تعرض الطفلة لانتهاك واضح يؤثر عليها بالسلب ويسبب تضررها النفسي والجسد، والتي يصل إلى إصابتها بالتوحد والخوف من التعامل مع البشر ونمو الطفلة نموا غير سوي يؤثر على حياتها وطريقة تعاملها مع المحيطين بها.
وفي تحليل نفسي لشخصية الأب والأم، يؤكد "فرويز" أنهما يمثلان شخصية "سيكوباتية"، وتحتاج إلى معالجة نفسية، حيث انتزعت من قلوبهم الرحمة والحنية، وأصبح هدفهم الأساسي هو جمع المال والشهرة
وطالب الأطباء بالصحة النفسية، بعقوبة أحمد حسن وزينب لما يقومان به من استغلال في حق الطفلة، ولكي يكونا عبرة لكل من تسول له نفسه أن يستغل طفله للتربح المادي والوصول للشهرة التي أصبحت هوسا لدى الجميع، ورغم الهجوم عليهما من قبل رواد "ال سوشيال ميديا " والمسئولين عن حماية الطفل، إلا أن أحمد حسن وزينب يستمران بنشر فيديوهات لطفلتهما آيلين تثير غضب الجميع



المفروض يتم محاكمتهم
ردحذف